أصبحت اغلب تعليقاتنا على اى خبر عن القدس أو الأقصى الله معكم لكي الله كالعادة كأننا نقول لإخواننا في القدس مثل قول قوم موسى له اذهب أنت وربك فقاتلوا إنا هاهنا قاعدون اى سلبية تملكتنا العقيد القذافى قاطع سويسرا وشن عليها حرب ضارية لمجرد خطا مع ابنه والحكام يقلبون الدنيا رأس على عقب لمجرد تطاول البعض ومجرد ذكر اسمهم في مناطق غير مناسبة ونحن تقصفت أقلامنا وامتلأت بطوننا وارتاحت عيوننا نوما وسبات عميق وضحكاتنا تجلجل إلى عنان السماء وهم يفكرون ويعدون الخطط ويرسمون الاحتمالات ثم ينفذون بتهويد القدس اى ذنب أبشع من ذلك نرتكب في حق ديننا ومقدساتنا ونحن نستمر في كلام تنفيس الغضب و













